-->

الجمعة، 10 يوليو 2020

الذكاء الاصطناعي والتحكم في نوعيه المحتوى


نشر موقع https://www.digitalinformationworld.com/ بحثاً حول الكيفية التي تتحكم بها وكالات أمنية مختلفة وقراصنة حسابات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي، نوعية المحتوى الذي يراه الجمهور ويؤثر في المواقف وتقديم المعلومات حول مختلف القضايا.
ولفهم كيفية تأثير الحسابات الوهمية على المحتوى الذي يتلقى يجب فهم الخوارزميات التي تستخدمها الشبكات الاجتماعية لتحديد المشاركات التي سيتم وضعها في خُلاصة الأخبار الخاصة بالمستخدمين، وهي أن يتم عرض منشور معيَّن لعدد قليل من المستخدمين، وضمن هذا الفهم تكتسب الأخبار التي تتضمن محتوى متطرفاً أو أكاذيب الإعجاب المستخدمين، ويتم تداولها بسرعة، ومن هنا يتسلل المتلاعبون بالعقول عبر نشر الخبر المضلل أو الكاذب ومن ثم يستخدمون جيشاً من الحسابات ""Bot والتي لا ترتبط بأشخاص حقيقيين تتفاعل بشكل إيجابي مع المنشورات التي تريد هذه الوكالات أو المجموعات تعميمها.
الطريقة الثانية لنشر المحتوى هي استخدام حسابات مزيفة يتحكم فيها كيان مخفي، يستخدم صورة واسم شخص غير موجود، ومن امثلة ذلك حساب جينا أبرام؛ كان لديها أكثر من 70 ألف متابع، وتم ذكرها من قبل وسائل الإعلام بسبب آرائها اليمينية المتطرفة، وقد تبين أن الحساب من اختراع وكالة أبحاث الإنترنت.
الهدف الوحيد للطريقتين الأولى والثانية خلق حالة من الانقسام وعدم الثقة والارتباك وخصوصاً تجاه القضايا الخلافية؛ فعندما يشاهد عدد كبير من الجمهور آلاف الاعجابات والتعليقات على منشور حول قضية مجتمعية، يتجهون نحو التأييد دون التفكير في الأمر، والتفسير الإعلامي لهذه الحالة هذا النوع من التأثير يتمحور حول فكرة أن الأشخاص الذين لا يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي يتأثرون بها بشكل غير مباشر أيضاً، أثناء تفاعلهم مع الأشخاص الذين تأثروا بشكل مباشر بالدعاية، وتؤثر هذه الاستراتيجية بمهارة على مجتمعات بأكملها. 
ويلاحظ أن أصحاب المنصات بطيؤون في التعامل مع هذه المشكلات؛ وقد يكون السبب الأساسي هو حقيقة أن المعلومات الخاطئة والفوضى عبر منصات التواصل الاجتماعي تزيد من الاستخدام، مما يعني زيادة في عائدات الإعلانات التي تعد مصدراً رئيسياً للدخل بالنسبة لغالبية شركات التواصل الاجتماعي.

ليست هناك تعليقات

كافة الحقوق محفوظةلـ مدونة باسل النيرب 2016 | تصميم : رضا العبادي